قبر بلال بن رباح
اكتشف الإرث العميق لبلال بن رباح، الشخصية الجليلة في التاريخ الإسلامي وأول مؤذن اختاره النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ولد بلال في العبودية لكنه برز من خلال إيمانه الراسخ، وقصة بلال هي قصة صمود وإخلاص.
كان بلال من أوائل الذين اعتنقوا الإسلام، وتحمل معاناة شديدة على يد سيده أمية بن خلف، الذي سعى لإجباره على التخلي عن معتقداته. وأصبح صموده في وجه التعذيب أسطوريًا، وتجسد ذلك في إعلانه القوي: "أحدهما من الآخر". وجاءت حريته عندما اشتراه أبو بكر الصديق، مما سمح لبلال بتكريس حياته للإسلام.
وبصوت جميل يتردد صداه بالإخلاص والعاطفة، عُهِد إلى بلال بدعوة المسلمين إلى الصلاة ـ وهو الدور الذي قام به بكل شرف طيلة حياته. وشارك في أحداث مهمة إلى جانب النبي محمد، بما في ذلك غزوة بدر، حيث واجه مضطهدته السابقة وهزمها.
كانت هجرة بلال إلى المدينة بمثابة فصل جديد في حياته حيث أقام علاقات مع رفاقه مثل عبيدة بن الحارث. ولم تكن مساهماته روحية فحسب بل كانت عسكرية أيضًا، حيث شارك في معارك رئيسية شكلت التاريخ الإسلامي المبكر. وخلال الفتح التاريخي لمكة، حظي بشرف رفع الأذان من أعلى الكعبة - وهي شهادة على مكانته الرفيعة داخل المجتمع الإسلامي.
بينما تستكشف قبر بلال بن رباح، تأمل في رحلة هذا الرجل الرائع من الظلم إلى الشرف. يتذكر الناس بلال لصبره وإخلاصه حتى وفاته في حوالي الستين من عمره، ولا يزال إرث بلال يلهم الملايين حول العالم. اغتنم هذه الفرصة للتعرف على مثال حقيقي للإيمان تتجاوز قصته الزمن وتظل ذات صلة اليوم.
ساعات الدوام الرسمي
يومياً من (8:30) صباحاً إلى (7:00) مساءً